وبهذه النظرية - أي نظرية كون العالم مخلوقاً على النظام السببي والمسببي وانّ فيه فواعل اضطرارية كما أنّ فيه فواعل اختيارية - تتناسق الأُمور الثلاثة الماضية « 1 » وتتوحّد نتائجها ، وهذا بخلاف ما إذا قلنا بالنظرية الأُولى فانّها توجب التضاد بين الأُمور الثلاثة المسلمة .
هامش
( 1 ) لاحظ ص 111110 .