تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨

المرحلة الثانية الترخيص في السجود على الخُمُر والحُصر

ما مرّ من الأحاديث والمأثورات المبثوثة في الصحاح والمسانيد وسائر كتب الحديث تعرب عن التزام النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وأصحابه بالسجود على الأرض بأنواعها ، وأنّهم كانوا لا يعدلون عنها ، وإن صعب الأمر واشتدّ الحرّ ، لكنّ هناك نصوصا تعرب عن ترخيص النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم - بإيحاء من اللَّه سبحانه إليه - السجود على ما أنبتت الأرض ، فسهُل لهم بذلك أمر السجود ، ورفع عنهم الإصر والمشقّة في الحرّ والبرد ، وفيما إذا كانت الأرض مبتلّة ، وإليك تلك النصوص : 1 . عن أنس بن مالك قال : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يصلّي على الخمرة . « 1 » 2 . عن ابن عباس : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يصلّي على الخمرة ، وفي لفظ : وكان النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يصلّي على الخمرة . « 2 » 3 . عن عائشة : كان النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يصلّي على الخمرة . « 3 » 4 . عن أمّ سلمة : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يصلّي على الخمرة . « 4 »
هامش
( 1 ) . أخبار أصبهان : 2 / 141 . ( 2 ) . مسند أحمد : 1 / 269 ، 303 ، 309 و 358 . ( 3 ) . المصدر نفسه : 6 / 179 وفيه أيضا قال للجارية وهو في المسجد : ناوليني الخمرة . ( 4 ) . المصدر نفسه : 302 .