تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

2 تاريخ تشريع الأذان في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام

اتّفقت أئمة أهل البيت عليهم السّلام على أنّ الأذان من الأمور العبادية ، له من الشأن ما لغيره من العبادات وأنّ المشرّع له هو اللَّه سبحانه وقد هبط جبرئيل بأمر منه وعلّمه رسول اللَّه ، كما علّمه رسول اللَّه بلالا ، ولم يشارك في تشريعه بل ولا في تشريع الإقامة أحد ، فهذا من الأمور المسلّمة عند أئمّة أهل البيت ، وقد تضافرت عليه رواياتهم وكلماتهم نذكر في المقام نزرا يسيرا « ويكفيك من القلادة موضع عنقها » . « 1 » 1 . روى ثقة الإسلام الكليني بسند صحيح عن زرارة والفضيل ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « لمّا أسري برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى السماء فبلغ البيت المعمور ، وحضرت الصلاة ، فأذّن جبرئيل عليه السّلام وأقام فتقدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم وصفّ الملائكة والنبيّون خلف محمّد صلى اللَّه عليه وآله وسلّم » . 2 . أخرج أيضا بسند صحيح ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « لمّا
هامش
( 1 ) . مثل يضرب لبيان كفاية القليل عن الكثير .