بين آمرة بغسل الأرجل وآمرة بمسحها .
فما ذا نفعل مع هذه المأثورات المتناقضة المروية عمّن لا ينطق إلّا عن الوحي ، ولا يناقض نفسه في كلامه ؟
سبحانك لا محيص لنا إلّا الأخذ بما نادى به كتابك العزيز وقرآنك المجيد وقد بيّنه في جملتين تعربان عن واقع الفريضة وأنّها تتألّف من غسلتين ،
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ
.
كما تتألّف من مسحتين
وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ
.
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا
« 1 » .
هامش
( 1 ) الأنعام : 114 .