تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملكية الدولة — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣

العبادة مع الامام منكم المستتر في دولة الباطل أفضل أم العبادة في ظهور الحق ودولته مع الامام الظاهر منكم ؟ فقال : يا عمار الصدقة واللّه في السر في دولة الباطل أفضل من الصدقة في العلانية وكذلك عبادتكم في السر مع إمامكم المستتر في دولة الباطل أفضل لخوفكم من عدوكم في دولة الباطل وحالة الهدنة ممن يعبد اللّه عز وجل في ظهور الحق مع الامام الظاهر في دولة الحق - إلى أن قال - خائفون على إمامكم وأنفسكم من الملوك ، تنظرون إلى حق إمامكم وحقكم في أيدي الظلمة وقد منعوكم ذلك واضطروكم إلى حرث الدنيا وطلب المعاش مع الصبر على دينكم وعبادتكم وطاعة إمامكم والخوف من عدوكم فبذلك ضاعف اللّه أعمالكم فهنيئا لكم هنيئا . قال : فقلت له : جعلت فداك فما نتمنى إذ أن نكون من أصحاب الإمام القائم ( عليه السلام ) في ظهور الحق ونحن اليوم في إمامتك وطاعتك أفضل اعمالا من أعمال أصحاب دولة الحق ؟ فقال : سبحان اللّه ! أما تحبون أن يظهر اللّه عز وجل الحق والعدل في البلاد ويحسن حال عامة العباد ويجمع اللّه الكلمة ويؤلف بين قلوب مختلفة ولا يعصى عز وجل في أرضه ، ويقام حدود اللّه في خلقه ويرد اللّه الحق إلى أهله فيظهروه حتى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق . . . الحديث « 60 » 6 ) .

هامش
( 1 ) « م » : نعمه العادّون .