خصوصا في الأمور المهمّة ، ففي حديث ناجية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
« كان إذا أراد شراء العبد أو الدابة أو الحاجة الخفيفة أو الشيء اليسير استخار اللّه فيه سبع مرّات فإذا كان أمرا جسيما استخار اللّه مائة مرّة » « 1 » .
الثاني : الاستخارة بمعنى طلب المشورة من اللّه سبحانه ، فالمؤمن إذا أقدم على عمل معين وهو لا يعرف ان فيه مصلحة أو لا يستشير اللّه عزّ وجلّ ليتعرّف من خلال ذلك وجود المصلحة وعدمها .
اما كيف تتحقق الاستشارة من اللّه سبحانه ؟ ذلك اما من خلال الرقاع أو المصحف الشريف أو بالقبض على مقدار من خرز المسبحة وما شاكل ذلك .
وقد ورد في غالب الطرق المذكورة روايات تتسم بشكل عام بضعف السند . ويمكن مراجعة تلك الروايات في كتاب وسائل الشيعة « 2 » .
وقد قام صاحب الجواهر والحدائق « 3 » باستعراض مجموعة من تلك الطرق بل وألّف السيّد رضي الدين بن طاوس رسالة خاصّة في هذا المجال سمّاها برسالة الاستخارات .
ونلفت النظر إلى أن مسألة الاستخارة لم تختص بها معاجم الحديث الشيعية بل وردت في معاجم حديث العامة أيضا ، ففي كنز
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة باب 5 من أبواب صلاة الاستخارة حديث 1 .
والرواية ضعيفة بناجية نفسه لعدم ثبوت وثاقته .
( 2 ) وسائل الشيعة . كتاب الصلاة . أبواب صلاة الاستخارة وما يناسبها .
( 3 ) جواهر الكلام 12 : 155 - 176 . الحدائق الناضرة 10 : 524 - 533 .