11 - الضرر الواقعي أو العلمي .
12 - تعارض الضررين .
13 - تطبيقات .
1 - مضمون القاعدة
وقع الاختلاف بين الأعلام في المقصود من قاعدة لا ضرر ولا ضرار ، فالشيخ الأعظم في رسائله فهم منها : ان كل حكم يتسبّب من ثبوته ضرر على المكلّف فهو مرفوع وغير ثابت في الشريعة .
وبكلمة أخرى : كل حكم شرّع في الإسلام فهو ثابت ما دام لا يلزم من ثبوته ضرر على المكلّف ، وفي أي فترة وحالة يلزم الضرر من ثبوته فيها كان مرتفعا .
وقد تابع الشيخ الأعظم في رأيه هذا جماعة ممّن تأخّر عنه .
وذهب آخرون - ومن جملتهم شيخ الشريعة الاصفهاني - إلى انّ المقصود النهي عن الاضرار بالآخرين وتحريم ذلك ، وليست بناظرة إلى الأحكام الشرعية ونفيها حالة لزوم الضرر .
وهناك تفاسير أخرى نكتفي الآن بما ذكر ، وسيتّضح بعضها الآخر فيما بعد إن شاء اللّه تعالى .
2 - مدرك القاعدة
وردت جملة « لا ضرر ولا ضرار » في ثلاثة موارد :