هذا هو المهم من الروايات . ويوجد غيرها كثير .
مستندات أخرى
وقد حاول البعض تجميع مستندات أخرى للقاعدتين المذكورتين - من قبيل التمسك بتسالم الفقهاء أو اصالة الصحة أو قاعدة نفي العسر والحرج أو السيرة - إلّا انّها قابلة للمناقشة . والمهم هو الأخبار المتقدمة .
3 - قاعدة واحدة أو قاعدتان
وقع الاختلاف بين الاعلام في أن القاعدتين المذكورتين هل ترجعان من حيث الروح إلى قاعدة واحدة ، والاختلاف بينهما ليس إلّا
هامش
وإذا قيل : لعلّ زرارة مثلا هو المعهود بين الطرفين ويقصدان إرجاع الضمير إليه دون الامام عليه السّلام .
كان الجواب : ان بكير حينما سجل الرواية في أصله أو نقلها للآخرين كان قاصدا بذلك ايصال الرواية إلى الأجيال المستقبلية وعدم احتكارها على نفسه والطرف الثاني الذي وقع طرفا للحوار ، ومع افتراض توجّه نظره إلى الأجيال فلا بد من تعيين المرجع وعهده لدى الجميع ، وليس هو إلّا الامام عليه السّلام .
ثم إن بعض المضمرات قد يشتمل على نكتة خاصة إضافية تصلح لتشخيص كون المسؤول هو الامام ؛ من قبيل : ما ورد في رواية علي بن مهزيار ، قال : كتب اليه سليمان بن رشيد يخبره انه بال في ظلمة الليل وانه أصاب كفّه برد نقطة من البول . . . فأجابه بجواب قرأته بخطه . . . الباب 42 من النجاسات .
ان السيّد الخوئي في التنقيح 2 : 376 ذكر ان سليمان بن رشيد حيث اننا لا نعرفه فالرواية ساقطة عن الاعتبار إذ لعلّه كان قاضيا من قضاة الجمهور وسأل من أئمة مذهبه .
ان هذا الكلام يمكن أن يورد عليه بأن الرواية تشتمل على خصوصية تعين كون المسؤول هو الامام عليه السّلام وهي تعبير ابن مهزيار « قرأته بخطه » ، ان تأكيد رؤية خط المسؤول لا معنى له إلّا إذا كان المقصود اني رأيت خط الامام عليه السّلام .