الموجب في المفعول ، وحينئذٍ يمكن أن يكون أحدهما مختاراً دون صاحبه .
ولو قال لابن الملاعنة : يا ابن الزانية ! فعليه الحدّ .
ولو قال لابن المحدودة قبل التوبة ، لم يجب به الحدّ ، وبعد التوبة يثبت الحدّ .
ولو قال لامرأته : زنيتُ بك ، فلها حدّ على التردد المذكور ، ولا يثبت في طرفه حدّ الزنا حتّى يقرّ أربعاً .
ولو قال : يا ديّوث ! أو يا كشخان ! أو يا قَرنان ! أو غير ذلك من الألفاظ ، فإن أفادت القذف في عرف القائل ، لزمه الحدّ . وإن لم يعرف فائدتها ، أو كانت مفيدة لغيره ، فلا حدّ . ويعزّر إن أفادت فائدة يكرهها المواجه . » « 1 »
هامش
( 1 ) - شرائع الإسلام ، ج 4 ، صص 149 - / 151 .