إِنَّما أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَها وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
« 1 » .
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
« 2 » .
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 3 » .
وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ
« 4 » .
قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ . لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
« 5 » .
وقد حصرت الآية الكريمة الأخيرة وغيرها ما امر به الرسول الكريم ؛ في :
« توحيد العبادة » للّه سبحانه وتعالى ، وجاءت الآية الأخرى فأكّدت على أنّ الذي أمر به الرسول هو « العدل » ، وجاءت آيات أخرى فأكّدت أنّ الذي جاء به الرسول هو « عبادة اللّه وحده » ، و « أن لا يشرك به شيئا » . مما يدلّ على أنّ الحكم ب « العدل » و « الإسلام » و « توحيد العبادة » للّه تعالى ، كلّها حقيقة واحدة في المنطق القرآني ، عبّر عنها بمفاهيم وعبائر شتّى .
هامش
( 1 ) . سورة النمل : 91 .
( 2 ) . سورة غافر : 66 .
( 3 ) . سورة الأنعام : 14 .
( 4 ) . سورة الشورى : 15 .
( 5 ) . سورة الأنعام : 162 - 163 .