تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
قوله رحمه اللّه فصل في أحكام الأموات اعلم أن من أهم الأمور وأوجب الواجبات التوبة من المعاصي وحقيقتها الندم وهو من الأمور القلبية ولا يكفى مجرد قوله ( أستغفر اللّه ) بل لا حاجة إليه مع الندم القلبي وان كان أحوط ويعتبر فيها العزم على ترك العود إليها والمرتبة الكاملة منها ما ذكره أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 1 ) أقول أمّا وجوب التوبة من المعاصي فلا اشكال فيه بل هو من المسلّمات نقلا وعقلا فيقع الكلام في بعض خصوصيّاتها في طىّ أمور :

الأمر الاوّل : الكلام في حقيقة التوبة

وهي الندم من المعاصي والعزم على عدم العود إليها ويظهر هذا المعنى من مجموع ما يستفاد من الكتاب والسنة وليس المقام مقام تطويل البحث في حقيقة التوبة أزيد من ذلك .

الأمر الثاني : في كون وجوبها مولويّا أو إرشاديّا أو كليهما

والحقّ كونه
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 207 | الشيخ علي الصافي الگلبايگاني