الميزان في مضرية مخالف القلب مع الاقرار باللسان هو معلومية ذلك عند الناس بطرقهم المتصارفة ، لا ؛ ما يعلم النبي أو الوصي بعلم النبوة والإمامة ، فإذا كان أحد منافقا عند النبي أو الولي صلوات اللّه وسلامه عليهما وعلى آلهما ، لا يكفي في عدم ترتيب احكام الإسلام عليه حتى بالنسبة إلى نفس النبي والولي والوجه الأخير وإن كان يشكل القول به لكن يحتمل الوجه الأوّل ، وهو كون المصلحة في الصدر الأوّل على ترتيب آثار الإسلام على المنافقين المعلوم عدم مطابقة قلوبهم مع ما يقرون من الشهادتين على لسانهم ، فعلى هذا نقول بان الاقرار باللسان كاف في صورة عدم معلومية مخالفة اللسان مع القلب واما مع العلم بالمخالفة ، فلا يترتب احكام الإسلام .
* * *
[ مسئلة 3 : الأقوى قبول إسلام الصبي المميز ]
قوله رحمه اللّه
مسئلة 3 : الأقوى قبول إسلام الصبي المميز إذا كان عن بصيرة .
( 1 )
أقول : لعدم وجه للاختصاص بمن يكون بالغا ، وحديث رفع القلم لا يقتضي إلّا رفع التّكليف عنه لا عدم قبول خيراته وحسناته .
* * *
[ مسئلة 4 : لا يجب على المرتد الفطري بعد التوبة تعريض نفسه للقتل ]
قوله رحمه اللّه
مسئلة 4 : لا يجب على المرتد الفطري بعد التوبة تعريض نفسه للقتل بل يجوز له الممانعة منه وإن وجب قتله على غيره .
( 2 )
أقول : بعد ما يجب قتل المرتد الفطري حتى بعد التوبة وقبول إسلامه ، يقع