تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦

الأوّل : استقبال الشمس والقمر بالبول والغائط ،

ما يمكن ان يكون وجها لكراهته روايات : الرواية الأولى : ما رواها السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام ( قال نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ان يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول ) « 1 » ، وهي كما ترى تدل على النهي عن استقبال الشمس والقمر بالفرج لا بالبول والغائط كما قاله المؤلف رحمه اللّه ، إلّا أن يقال إن من يبول بحسب المتعارف ، فكما يكون فرجه متوجها إلى جهة فيبول إلى تلك الجهة وان أمكن انحراف الآلة بحيث يحصل استقبال الفرج بدون استقبال البول للشمس والقمر وبالعكس فبحسب المتعارف حيث يكون استقبال الفرج مساوقا لاستقبال البول ، عبّر المؤلف رحمه اللّه بدل ذكر ( كراهة استقبال الشمس والقمر للفرج كراهة استقبال الشمس والقمر للبول ) ، وعلى كل حال المستفاد من الخبر النهي عن استقبال الشمس والقمر بالفرج وهو يبول . الرواية الثانية : ما رواها عبد اللّه بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لا يبولن أحدكم وفرجه باد للقمر يستقبل به ) « 2 » ، يستفاد من الرواية النهي عن البول وفرجه ظاهر مقابل القمر . الرواية الثالثة : وهي مرسلة الصدوق رحمه اللّه ( قال : وفي خبر آخر لا تستقبل الهلال ولا تستدبره يعني في التخلي ) « 3 » ، وهذه الرواية ضعيفة السند لارسالها ويستفاد منها النهي عن استقبال الهلال واستدباره ، وبناء على كون ( يعني في التخلي ) جزء الخبر لا من كلام الصدوق يستفاد منها كون مورد النهي حال التخلي . الرواية الرابعة : وهي رواية أخرى من الصدوق رحمه اللّه باسناده في حديث
هامش
( 1 ) الرواية 1 من الباب 25 من أبواب أحكام الخلوة من ل . ( 2 ) الرواية 2 من الباب 25 من أبواب أحكام الخلوة من ل . ( 3 ) الرواية 3 من الباب 25 من أبواب أحكام الخلوة من ل .
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 356 | الشيخ علي الصافي الگلبايگاني