الاستدلال بالآية على نجاسة مطلق الكافر 154
انّ الآية تدلّ على نجاسة المشركين من الكفّار 155
في روايات الّتي يستدلّ بها نجاسة الكافر 155
لا بدّ من حمل المؤاكلة في الرّوايات على المساورة 157
وممّا ذكرنا يظهر الفرق بين المؤاكلة والمساورة 159
في مصافحة ومؤاكلة المسلم مع اليهودي والنّصراني 160
في مخالطة المسلم مع المجوسي 160
هل يجوز الصّلاة في ثياب اليهودي أو النّصراني 160
في آنية المجوسي 161
في الرّوايات الّتي يتمسّك بها على طهارة أهل الكتاب 163
في رواية زكريّا ابن إبراهيم 164
دلالة الرّوايات على طهارة الكتابي تتوقّف على كون المؤاكلة بنحو المساورة 165
في عدم جواز الأكل في آنية أهل الكتاب إذا كانوا يأكلون فيه لحم الخنزير 166
بعض الرّوايات الدّالة على جواز تصدّى أهل الكتاب لغسل المسلم أو المسلمة 166
الاشكال في سند الرّوايتين 167
الايراد والاشكال في التّمسك بهاتين الرّوايتين 168
بعض الرّوايات الدّالة على طهارة الثّوب الّذي يستعيره الذّمى 169
في عدم تماميّة الاستدلال بالاخبار الّتي يستطهر منها طهارة أهل الكتاب 170
في التّعارض بين الطائفتين من الاخبار الّتي ورد ، في أهل الكتاب 171
عدم قابلية الجمع العرفي بين الطّائفتين من الاخبار 173
وجه آخر على عدم امكان الجمع بين الطّائفتين من الروايات 175
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 342
مساهمون: الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
ص٣٤٢