« طلب العلم فريضة على كل مسلم الا انّ اللّه يحبّ بغاة العلم » « 1 » .
2 - و « منها » عن مفضّل بن عمر قال :
« سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : عليكم بالتفقّه في دين اللّه ولا تكونوا اعرابا ، فإنه من لم يتفقّه في دين اللّه لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملا » « 2 » .
3 - و « منها » ما عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
« لوددت أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتّى يتفقهوا » « 3 » .
منها ما عن معاوية بن عمّار قال :
« قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : رجل راوية لحديثكم يبثّ ذلك في الناس ويشدّده في قلوبهم وقلوب شيعتكم ولعلّ عابدا من شيعتكم ليست له هذه الرواية ايّهما أفضل ؟
قال : الراوية لحديثنا يشدّ به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد » « 4 » .
فالمراجع بالقرآن الكريم والأخبار الصادرة عن الرسول العظيم والعترة الطاهرة « صلوات اللّه وسلامه عليه وعليهم » ومن يكون تمسكه بالثقلين يصل إلى غير ذلك مما يدل على شدة الاهتمام بالعلم وعظم موقعيته وعلوّ درجة حملته وطلابه ومراتب فضلهم وامتيازهم على غيرهم ولا يسعه المقام .
بل الغرض التنبيه الاجمالي على ما هو مشهود لكل من له أدنى بصيرة بشؤون الاسلام وتعاليمه القيمة في الجهات العامة والخاصة المبتلى بها للناس لا صلاح امر
هامش
( 1 ) الرواية 1 من الجزء 1 من الباب 1 من أبواب فرض العلم ووجوب طلبه من أصول الكافي .
( 2 ) الرواية 7 من الجزء 1 من الباب 1 من أبواب فرض العلم ووجوب طلبه من أصول الكافي .
( 3 ) الرواية 8 من الجزء 1 من الباب 1 من أبواب فرض العلم ووجوب طلبه من أصول الكافي .
( 4 ) الرواية 9 من الجزء 1 من الباب 2 من أبواب فضل العلم من أصول الكافي .