. . . . . . . . . .
شرح
فنظر إلى الناس يمرّون أفواجا ، فقال لبعض من عنده : حدث بالمدينة أمر ؟ فقال :
أصلحك اللّه ( جعلت فداك خ ل ) ولي المدينة وال فغدا الناس ( إليه خ ل ) يهنّئونه ، فقال : إنّ الرجل ليغدي عليه بالأمر يهنّئ به ، وأنّه لباب من أبواب النار « 1 » .
ورواية داود بن زربي قال : أخبرني مولى لعليّ بن الحسين عليه السّلام قال : كنت بالكوفة فقدم أبو عبد اللّه عليه السّلام الحيرة ، فأتيته فقلت : جعلت فداك لو كلّمت داود بن علي أو بعض هؤلاء فأدخل في بعض هذه الولايات ، فقال : ما كنت لأفعل - إلى أن قال : - جعلت فداك ظننت أنّك إنّما كرهت ذلك مخافة أن أجور أو أظلم ، وإنّ كلّ امرأة لي طالق ، وكلّ مملوك لي حرّ ، وعليّ وعليّ إن ظلمت أحدا ، أو جرت عليه ( على أحد خ ل ) وإن لم أعدل .
قال : كيف قلت ؟ فأعدت عليه الأيمان ، فرفع رأسه إلى السماء فقال : تناول السماء أيسر عليك من ذلك « 2 » . بناء على أن لا يكون المراد من « تناول السماء » إلخ الأيسريّة من عدم الظلم والجور .
وموثّقة مسعدة بن صدقة قال : سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوم من الشيعة يدخلون في أعمال السلطان يعملون لهم ويحبّون لهم ويوالونهم ، قال : ليس هم من الشيعة ولكنّهم من أولئك .
ثمّ قرأ أبو عبد اللّه عليه السّلام هذه الآية :لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ
هامش
( 1 ) الكافي 5 : 107 ح 6 ، وعنه وسائل الشيعة 17 : 188 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ب 45 ح 2 ، والوافي 17 : 155 ح 17033 ، ومرآة العقول 19 : 63 ح 6 .
( 2 ) الكافي 5 : 107 ح 9 ، وعنه وسائل الشيعة 17 : 188 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ب 45 ح 4 ، والوافي 17 : 156 ح 17036 ، ومرآة العقول 19 : 64 ح 9 .