تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( الصوم والاعتكاف ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
بسبب تعمّد البقاء على الجنابة إشكال ، الأحوط ذلك خصوصا في الواجب الموسّع ، والأقوى العدم خصوصا في المندوب ( 1 ) .
شرح
( 1 ) مفطريّة هذا الأمر هو المشهور ، بل ادّعي عليه الإجماع « 1 » ، وإن نسب الخلاف إلى جماعة كالصدوق والأردبيلي والكاشاني وبعض آخر « 2 » ، لكن قد ادّعى في محكي الرياض « 3 » تواتر الأخبار بذلك . ومن الروايات الدالّة على هذا الأمر بالمطابقة صحيحة أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في رجل أجنب في شهر رمضان بالليل ثمّ ترك الغسل متعمّدا حتى أصبح ، قال : يعتق رقبة ، أو يصوم شهرين متتابعين ، أو يطعم ستّين مسكينا . قال : وقال : إنّه حقيق ( لخليق خ ل ) أن لا أراه يدركه أبدا « 4 » ؛ فإنّ المتفاهم العرفي من إيجاب كفّارة من تعمّد الإفطار في شهر رمضان هو البطلان ، ولا مجال لاحتمال الصحّة مع ثبوت الكفّارة تعبّدا . ومن هذا القبيل رواية سليمان بن جعفر ( حفص خ ل ) المروزي ، عن الفقيه عليه السّلام قال : إذا أجنب الرجل في شهر رمضان بليل ولا يغتسل حتى يصبح فعليه صوم شهرين متتابعين مع صوم ذلك اليوم ، ولا يدرك فضل يومه « 5 » ، وهي أظهر من
هامش
( 1 ) رياض المسائل 5 : 316 ، جواهر الكلام 16 : 236 ، مستمسك العروة 8 : 274 ، المستند في شرح العروة 21 : 185 . ( 2 ) المقنع : 189 ، مجمع الفائدة والبرهان 5 : 36 ، مفاتيح الشرائع 1 : 247 ، الحدائق الناضرة 13 : 113 - 114 . ( 3 ) رياض المسائل 5 : 316 . ( 4 ) تهذيب الأحكام 4 : 212 ح 616 ، الاستبصار 2 : 87 ح 272 ، وعنهما وسائل الشيعة 10 : 63 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 16 ح 2 . ( 5 ) تهذيب الأحكام 4 : 212 ح 617 ، الاستبصار 2 : 87 ح 273 ، وعنهما وسائل الشيعة 10 : 64 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ب 16 ح 3 .