وأن يعتمد على يديه عند النهوض من غير عجن بهما ؛ أي لا يقبضهما ، بل يبسطهما على الأرض ( 34 ) .
شرح
أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال
إذا قام الرجل من السجود قال : بحول اللَّه أقوم وأقعد « 1 » .
وفي صحيح رفاعة بن موسى النخّاس قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) يقول
كان علي ( عليه السّلام ) إذا نهض من الركعتين الأوّلتين قال : بحولك وقوّتك أقوم وأقعد « 2 » .
وفي صحيح عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال
إذا قمت من السجود قلت : اللهمّ بحولك وقوّتك أقوم وأقعد وأركع وأسجد « 3 » .
نعم الذكر المذكور في المتن : « بحول اللَّه وقوّته أقوم وأقعد » وارد في القيام من التشهّد إلى الركعة الثالثة ، كما في صحيح محمّد بن مسلم عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال
إذا جلست في الركعتين الأُوليين فتشهّدت ثمّ قمت فقل : بحول اللَّه وقوّته أقوم وأقعد « 4 » .
( 34 ) ويدلّ عليه رواية « دعائم الإسلام » عن جعفر بن محمّد ( عليهما السّلام ) قال
إذا أردت القيام من السجود فلا تعجن بيديك يعني تعتمد عليهما وهي مقبوضة ، ولكن ابسطهما بسطاً واعتمد عليهما « 5 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 361 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 13 ، الحديث 2 .
( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 361 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 13 ، الحديث 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 362 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 13 ، الحديث 6 .
( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 361 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 13 ، الحديث 3 .
( 5 ) مستدرك الوسائل 4 : 465 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 16 ، الحديث 2 .