تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة ( الصلاة ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
. . . . . . . . . .
شرح
ومثله صحيح هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) وقال : سألته يجزي عنّي أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود : لا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر ؟ قال نعم « 1 » . واستدلّ في « المستمسك » على كفاية مطلق الذكر بحسن مسمع أبي سيّار عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال يجزيك من القول في الركوع والسجود ثلاث تسبيحات أو قدرهنّ مترسّلًا ، وليس له ولا كرامة أن يقول : سبّح سبّح سبّح « 2 » . ولا يخفى : أنّه يدلّ على الاجتزاء بمطلق الذكر غير التسبيح ، ولكنّه بمقدار ثلاث تسبيحات ؛ فلا دلالة فيه على الاجتزاء بمطلقه ولو بتسبيحة واحدة أو مقدارها من غيرها . والأحوط كون الذكر بمقدار الثلاث من الصغرى أو الواحدة من الكبرى . كما أنّ الأحوط مع اختيار التسبيح اختيار الثلاث من التسبيحة الصغرى ؛ وهي « سبحان اللَّه » . ويدلّ عليه موثّق سماعة قال : سألته عن الركوع والسجود هل نزل في القرآن ؟ قال نعم ، قول اللَّه تعالىيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا، قلت : كيف حدّ الركوع والسجود ؟ فقال أمّا ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات ، تقول : سبحان اللَّه سبحان اللَّه سبحان اللَّه ثلاثاً « 3 » . أو اختيار التسبيحة الكبرى الواحدة . ويدلّ عليه حسن هشام بن سالم المتقدّم فقال تقول في الركوع سبحان ربّي العظيم ، وهو الدليل على أنّ الأحوط تكرار التسبيحة الكبرى ثلاثاً . ويدلّ على تكرارها ثلاثاً أيضاً خبر أبي بكر الحضرمي قال : قال أبو جعفر ( عليه السّلام ) تدري أيّ شيء حدّ الركوع والسجود ؟ فقلت : لا ، قال سبّح في
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 307 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 7 ، الحديث 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 302 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 5 ، الحديث 1 . ( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 303 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 5 ، الحديث 3 .