. . . . . . . . . .
شرح
هذا من ذاك ؟ قال
نعم « 1 » .
وصحيح آخر عنه عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) أنّه قال
من بنى مسجداً كمفحص قطاة بنى اللَّه له بيتاً في الجنّة
، قال أبو عبيدة : ومرّ بي وأنا بين مكّة والمدينة أضع الأحجار ، فقلت : هذا من ذاك ؟ قال
نعم « 2 » .
ورواية أحمد بن داود المزني عن هاشم الحلّال قال : دخلتُ أنا وأبو الصباح على أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) ، فقال أبو الصباح : ما تقول في هذه المساجد التي بنتها الحاجّ في طريق مكّة ؟ فقال
بخ بخ ، تيك أفضل المساجد ، من بنى مسجداً كمفحص قطاة بنى اللَّه له بيتاً في الجنّة « 3 » .
وصحيح عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال : سمعته يقول
إنّ رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) بنى مسجده بالسميط ، ثمّ إنّ المسلمين كثروا فقالوا : يا رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) لو أمرت بالمسجد فزيد فيه ، فقال : نعم ، فزيد فيه وبناه بالسعيدة ، ثمّ إنّ المسلمين كثروا ، فقالوا : يا رسول اللَّه لو أمرت بالمسجد فزيد فيه ، فقال : نعم ، فأمر به فزيد فيه وبنى جداره بالأُنثى والذكر ، ثمّ اشتدّ عليهم الحرّ فقالوا : يا رسول اللَّه لو أمرت بالمسجد فظلّل ، فقال : نعم ، فأمر به فأُقيمت به سواري من جذوع النخل ، ثمّ طرحت عليه العوارض والخصف والإذخر ، فعاشوا فيه حتّى أصابتهم الأمطار فجعل المسجد يكفّ عليهم ، فقالوا : يا رسول اللَّه لو أمرت بالمسجد فطيّن ، فقال لهم رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) : لا عريش كعريش موسى ( عليه السّلام ) ، فلم يزل كذلك حتّى قبض ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) ، وكان جداره قبل أن يظلّل قامة ، وكان إذا كان
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 5 : 203 ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام المساجد ، الباب 8 ، الحديث 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة 5 : 204 ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام المساجد ، الباب 8 ، الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة 5 : 205 ، كتاب الصلاة ، أبواب أحكام المساجد ، الباب 8 ، الحديث 6 .