كتاب الصلاة وهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر ، وهي عمود الدين ، إن قُبلت قُبل ما سواها ، وإن رُدّت رُدّ ما سواها ( 1 ) .
شرح
( 1 ) الأخبار الواردة في أهمّية الصلاة متواترة معنىً ، وينبغي ذكر بعضها تيمّناً وتذكاراً :
فمنها : صحيح زرارة عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : قال
لا تتهاون بصلاتك ؛ فإنّ النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ) قال عند موته : ليس منّي من استخفّ بصلاته ، ليس منّي من شرب مسكراً ، لا يرد عليّ الحوض لا واللَّه « 1 » .
ومنها : مرسل « الفقيه » قال : قال الصادق ( عليه السّلام )
أوّل ما يحاسب به العبد الصلاة ، فإن قبلت قبل سائر عمله وإذا ردّت ردّ عليه سائر عمله « 2 » .
ومنها : ما عن أبي بصير قال : دخلت على أُمّ حميدة أُعزّيها بأبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) ، فبكت وبكيتُ لبكائها ، ثمّ قالت : يا أبا محمّد لو رأيتَ أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) عند الموت لرأيتَ عجباً ، فتح عينيه ثمّ قال
أجمعوا كلّ من بيني وبينه قرابة
، قالت : فما
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 4 : 23 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 6 ، الحديث 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة 4 : 34 ، كتاب الصلاة ، أبواب أعداد الفرائض ، الباب 8 ، الحديث 10 .