الفصل الرابع
101 الحدود و القصاص حدود و قصاص
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً ، أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ، ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ
.
س 5 / آية 33 ( 1 ) در حقيقت ، سزاى كسانى كه با خدا و رسول او مىجنگند و در زمين به فساد مىكوشند اين است كه كشته شوند يا بر دار آويخته گردند يا دست و پايشان به عكس يك ديگر بريده شود يا تبعيد گردند . اين رسوائى آنان در دنياست و در آخرت عذابى بزرگ دارند .
942 -
. . . عن ابي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله : إقامة حدّ خير من مطر أربعين صباحا .
الكافي 7 / 174 الوسائل 18 / 308