. . . . . . . . . .
شرح
تنزّه عنها تلك الذات الجامعة لجميع صفات الكمال ، وبهذه الشركة أظهر تعالى جلالتهم .
وفي خبر معاذ : جعل اللَّه حقّه لوليه قال ( عليه السّلام )
إنّ اللَّه لم يسأل خلقه ما في أيديهم قرضاً من حاجة به إلى ذلك ، وما كان للَّه من حقّ فإنّما هو لوليه « 1 »
، هذا إكرام منه تعالى لوليه ، وإلّا فوليه ( عليه السّلام ) لا يحتاج إلى ما في أيدي الناس .
وفي مرفوعة الحسين بن محمّد
من زعم أنّ الإمام يحتاج إلى ما في أيدي الناس فهو كافر ، إنّما الناس يحتاجون أن يقبل منهم الإمام ؛ قال اللَّه عزّ وجلّخُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِها« 2 » .
وقال ( عليه السّلام ) في خبر ابن بكير
إنّي لآخذ من أحدكم الدرهم وإنّي لَمِن أكثر أهل المدينة مالًا ، ما أُريد بذلك إلّا أن تطهّروا « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 537 / 3 .
( 2 ) الكافي 1 : 537 / 1 .
( 3 ) وسائل الشيعة 9 : 483 ، كتاب الخمس ، أبواب ما يجب فيه الخمس ، الباب 1 ، الحديث 3 .