يخاطب من خلالها عامة الناس أو أجداده الطاهرين كأن تعرض الأبيات بشكل نصيحة للأمة الإسلامية أو لوم عتاب وما أشبه ذلك وكل ذلك غير موجود بطبيعة الحال ولكن يعمد الشاعر لاستخدامها من أجل التأثير على نفسية المتلقي السامع فهل في ذلك الأمر إشكال ؟
بسمه تعالى الشعراء الحسينيون وكذا قراء التعزية لا ينسبون الكلام أو الحوار إلى الأئمة حقيقة وأنه صادر فهم ( ع ) وإنما يعبرون بلسان الحال وما تقتضيه طبيعية المصيبة وهذا لا بأس به وإن كان الغرض منه التأثير على مشاعر المستمعين لزيادة حزنهم على مصائب أهل البيت عليهم السلام وكثرة البكاء واللَّه العالم .
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 402
مساهمون: السيد الخوئي
ص٤٠٢