بسمه تعالى لا يجوز الاقتراض مع الالتزام باعطاء الزيادة نعم لو قصد الآخذ حين الاقتراض ان يهب الزيادة للبنك فلا بأس به أي لا يكون من اعطاء الربا واللَّه العالم .
( 777 )
وفي أحد المرات وفي ذهابي إلى البنك رأيت أن الشخص الذي كان قبلي قد نسي بطاقته البنكية في الصراف الآلي وقد نسي حسابه مفتوحاً أيضاً ، وعندما أتيت أنا قمت وسحبت مالًا من حساب هذا الشخص واستخدمت بطاقته البنكية ، وبصراحة لا أعلم مدي جواز تصرفي المذكور ، فالبعض يقول أنه جائز من باب ( استنقاذ مال المسلمين ) ويجري عليه باب اللقطة في بلاد الغربة والكفر ، والبعض الآخر يحرم ما جرى ؟
نرجو أن تفيدونا بمدى حلية وجواز التصرف المذكور ( حسب فتوى السيد ) ، وإذا كان التصرف المذكور حراما فما يجب عليّ بالمال المأخوذ ؟
هل يجوز التبرع بقيمة المال المذكور عوضاً عن ارجاعه لمالكه ( وهل يكون مبرءا للذمة حينئذ ) ؟ لأنه في هذا المورد قد يصعب ارجاع المال لصاحبه بسبب ما يشكل من حرج أو خوفاً من وقوع بعض المشاكل القانونية لي حين ارجاعه ، أو بسبب صعوبة التعرف على مالك المال لإرجاعه إياه ؟
بسمه تعالى ليس هذه البطاقة ولا المال داخلًا في اللقطة وإذا أمكن ارجاع المال إليه مع بطاقته المصرفية وجب ذلك واللَّه العالم .
( 778 )
هل يجوز أخذ البطاقة الائتمانية هي أخذ مبلغ من البنك لمدة معينة ثمّ إرجاع نفس المبلغ وإذا تأخر تحسب عليك نسبة غرامة تأخير أو نسبة معينة ، ما حكم ذلك ؟
بسمه تعالى إذا كان البنك حكوميا فلا بأس بأخذ البطاقة المذكورة وإذا صادف أن تحقق التأخير في الأداء في المدة المحددة فيمكن إعطاء الزائد على المقدار المستلم من البنك هبة للبنك لا بعنوان الفوائد على التأخير فإن الإعطاء بعنوان الفوائد على