وهل يجب أدائها على الفور أم يمكن تأجيلها ، هل لو أدى أداء التكاليف السابقة إلى الاضرار باعتدال الشخص في قابليته النفسية في أداء الواجب الحاضر تسقط عنه التكاليف السابقة ؟
بسمه تعالى يجب عليه قضاء جميع الصلوات التي فاتته ولا يجب الفور في القضاء بل يمكنه القضاء تدريجياً واللَّه العالم .
( 334 )
كنت أتساءل في كيفية قضاء الصلوات التي فأتتني . . . فمنذ بلغنا سن التكليف وفي بداية تلك المرحلة كنا صغاراً نتساهل نوعاً ما بالصلاة فلا نؤديها كما يجب ، وأحياناً لا نؤديها مطلقاً جهالة منا بأهميتها والآن وبعد فهمنا لمدى أهميتها وعدم التسامح في الغفلة عنها أتسأل كيف بإمكاني أن أقضي تلك الصلوات لا سيما أنه لا علم لي بعددها ؟ فلا ندري كم بقي لنا من العمر . . . وقرأت في كتاب ( الصلوات في الإسلام ) ، نقلًا من كتاب ( جنة الأمان ) ما قيل عن الإمام علي عليه السلام في كيفية صلاة فوائت الصلوات وذكر بأنه بصلاة ليلة الاثنين خمسين ركعة ويسلم بين الركعتين يقرأ في كل ركعة الحمد مرة والتوحيد 11 مرة وإذا فرغ يستغفر 100 ويسبح 100 ويصلي على النبي وآله 100 فإن اللَّه لا يحاسبه بالصلاة التي فأتته ولم يتمكن من قضائها ولو فاتته مائة سنة . . . فما قولكم في ذلك ؟ هل تكفيني هذه الصلاة ؟
بسمه تعالى يجب عليك قضاء جميع تلك الصلوات التي فاتتك عمداً أو جهلًا بلا فرق وفي حالة الشك في مقدارها فعليك قضاء القدر المتيقن من الفائت منها والرواية المذكورة على فرض صحتها موردها غير المتمكن من القضاء كما لو ابتلي الشخص بالإغماء لا في صورة القادر مثلك فلا تتساهلي في القضاء تعويلًا على أمثال هذه الروايات التي لم تلتفتي إلى مدلولها ومعناها .
( 335 )
هل من ترك الصلاة فترة طويلة ثمّ رجع يصلي هل اللَّه يغفر له أم له عقاب لأنه ترك الصلاة ؟