تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وما دمت قد ندمت على عملك يغفر اللَّه لك إن شاء فإنه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن كثير ، وفقك اللَّه للعمل الصالح .

س ( 235 )

ما الفرق بين العصمة من الذنب والعصمة من الخطأ ؟ كما أن الذنب يسقط فاعله عن عين اللَّه وعيون الناس كذلك الوقوع في الخطأ يسقط المخطئ عن الوثوق والاطمئنان بما يقول وبما يبلّغ ، فالعصمة في كلا الفرضين تسديد إلهي خاص ، يتحفظ صاحبها باختياره من الوقوع في الذنب وبدونه من الوقوع في الخطأ ، واللَّه العالم .

س ( 236 )

أنا أحد أصدقائي علمني الاستمناء ، وهكذا أصبحت مدمناً عليهما ، وقد أقلعت عنهما ثمّ رجعت إليهما وخاصة عبر الإنترنيت . أكاد اجن ، هل ليست لدي الثقة بنفسي أم أني لست مسلماً على حق ( منافق ) ، ولكن أحياناً أذهب إلى مجالس دعاء كميل فأصير في أحسن حال ، وأبكي كثيراً على نفسي أثناء الدعاء لكن مجرد مرور أُسبوع أو أُسبوعين أرجع إلى حالتي ؟ هل أنا مسحور ؟ ولدنا العزيز لست مسحوراً ولا تحاول الانتقام من نفسك ، وأنت مبتلى ببعض الذنوب فعليك بالاستغفار والتوبة فإن اللَّه يغفر الذنوب جميعاً ، وإذا علم اللَّه سبحانه وتعالى صدق النية والإخلاص في التوبة فإنه تعالى كفيل بأن يهيِّئ لك أسباب التوفيق . واستعن باللَّه وبأهل البيت عليهم السلام ، فإنهم الوسيلة إلى اللَّه ، وفقك اللَّه للعمل الصالح ، وأعانك في جميع أمورك .

س ( 237 )

إنني كنت ممن يسير خلف هواه ، وكنت أرتكب بعضاً ممّا حرم اللَّه علينا ، كالاستمناء ورؤية الأفلام الخليعة ، وقد كنت سبباً بأن دفعت أحد أصدقائي إلى هذا الفعل المشين ، ولكن بعد هذه الغفلة الطويلة التي أضعت فيها جزءاً من حياتي وشبابي ، ( علماً بأني منذ اشتد عودي وأصبحت شخصاً واعياً لم أتوان في خدمة أهل
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 87 | السيد الخوئي