التوبة والاستغفار
س ( 226 )
سمعت من أحد الأشخاص ، بأن شارب الخمر إذا تاب وأعلن توبته ، فلا تقبل منه صلاة إلّا بعد أربعين يوماً حتّى يطهر ، فهي واجبة عليه ولكن لا تقبل منه ، فهل هذا الكلام صحيح ، أم لا ؟
قبول الصلاة وعدم قبولها مرتبط باللَّه سبحانه وتعالى ، والواجب علينا أداء العمل صحيحاً ، واللَّه العالم .
س ( 227 )
هل يجوز للإنسان أن يعدد ذنوبه السابقة أمام الآخرين ، بقصد التحسر ؟
لا يجوز للمؤمن أن يفضح نفسه ، وعليه أن يذكر ذنوبه بينه وبين اللَّه تعالى ويتوب منها ويستغفر اللَّه ، وهو التواب الرحيم وهو خير الساترين ، واللَّه العالم .
س ( 228 )
هل كبائر الذنوب تغفر ؟ وكيف وبما ذا ؟
قال تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ » *
، فالتوبة والاستغفار من الذنوب والعزم على عدم العود إليها موجب لغفران الذنوب كبيرها وصغيرها . وقال تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً »
، واللَّه أرحم الرّاحمين .
س ( 229 )
إذا قام أحد بفعل هذا الشيء المشين ولا يعرف حكمه هل هو حرام أو مكروه ، فما يجب على الشخص ليكفر عن فعلته ، إذا كان عارفاً أو غير عارف بالحكم ؟
إذا ندم على فعل المعصية وعزم على تركها أبداً واستغفر اللَّه تعالى ، فإن اللَّه غفور رحيم ، واللَّه الموفق للطاعات .
س ( 230 )
ما ذا عن الروايات الواردة أن إذا فعل فلان كذا لن يدخل الجنة أو لن يكلمه اللَّه ، وهل هذا يكون حتّى لو تاب الإنسان عن هذا الذنب ؟ وهل التوبة تخص من هو يكون في جهل من أمره ، أم حتّى الذي يكون متفقهاً في الدين لكن الشيطان أغواه كثيراً وهو يحاول التوبة ويتمنى التوبة ويتمنى العزم على عدم الذنب ؟ أرجوكم ساعدوني في هذا الشيء ، وفصلوا لي في هذا الشأن رحمكم اللَّه .