لا بأس بتأخير الصلاة إلى قبل فوات وقتها ولا يجوز تركها حتّى يفوت الوقت ، ولا بأس بالسجود على السجاد تقية إذا لم يمكن السجود على ما يصحّ السجود عليه . ووقت صلاة الظهر يبدأ عند الزوال إلى أن يبقى للغروب مقدار أداء أربع ركعات ، الذي هو وقت مختص بصلاة العصر ، واللَّه العالم .
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 90
مساهمون: السيد الخوئي
ص٩٠