يستحب الاستماع والقراءة المذكورتان في طول أيام السنة وهو من العبادة ، وفيه تأكيد على مظلومية أهل البيت عليهم السلام . وأما في أيام عاشوراء فقراءتها أمر مطلوب ؛ لما في هذه الأيام من الخصوصية وحفظ شعائر المذهب التي يجب الحفاظ عليها ، واللَّه العالم .
س ( 121 )
هناك امرأة عندما يشتد العزاء تلطم بحرقة لدرجة الإدماء ويتناثر هذا الدم على النساء التي حولها ، فما هو حكم هذا الدم ، حيث إن النساء يتضايقن من هذا الدم المتناثر من المرأة باعتباره نجساً ؟
لا بأس باللطم الشديد حزناً وجزعاً على ما أصاب أهل البيت عليهم السلام من المصائب الشديدة ، وخاصة الإمام الحسين عليه السلام ، وينبغي لمن تعلم حالها كذلك أن تجلس في مجلس لا تضايق من بجنبيها في الحالة المذكورة ، وفق اللَّه الجميع لخدمة المذهب والمشاركة في مصائب أهل البيت عليهم السلام .
س ( 122 )
في البرامج الروحية ، مثل إحياء ليالي القدر أو الجمعة ، فنعمل على أن نخلق جواً روحياً ، وذلك بإطفاء الإضاءة وأن يكون المكان في ظلام ؛ لما يخلق هذا الجو جواً روحياً للتفاعل مع الدعاء ، فهل بهذا العمل أي كراهية ، ( أي أن إطفاء الإضاءة في هذه البرامج هل لها أي كراهية ، أو أنها محبذة ومستحبة ) ؟
لا بأس بذلك ، ولا كراهة فيه ، واللَّه العالم .
س ( 123 )
ألف ) هل يستحب الحزن لمصائب أهل البيت عليهم السلام وسائر عظماء الدين ، والفرح لفرحهم ؟
ب ) وهل يجب ذلك في بعض الحالات ؟ وما هي حالات الوجوب إن وجدت ؟
ج ) وهل يستحب التعبير عن ذلك بإقامة المراسم المعهودة لدى الشيعة في العراق ولبنان وبلدان الخليج وإيران وشبه القارة الهندية وأوروبا وسائر البلدان ؟
د ) وهل يجب إقامة تلك المراسم في بعض الحالات ؟ وما هي حالات الوجوب