تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
علينا العمل في هذه الشركة ، هل يجوز العمل في هذه الشركات ؟ لا بأس بالعمل إذا كان الكفار من أهل الكتاب ولم يعلم مباشرتهم للنجاسة الخارجية ، بحيث يوجب تنجّس الماء الذي تشربه أو الطعام الذي تأكله ، واللَّه العالم .

س ( 683 )

يقوم بعض الناس بعمل تأمين صحي عند بعض الشركات ، يدفع الأفراد للشركة مبلغاً معيناً في السنة ، وتتحمل الشركة مصاريف العلاج للمؤمّن ومنها الأدوية ، والسؤال : لو ذهب المؤمّن عليه وهو مريض إلى الطبيب ووصف له دواءً قيمته في الصيدلية خمسون ريالًا مثلًا ، فهل يجوز للشخص أن يستبدل بالدواء شيئاً آخر من الصيدلية ولا يأخذ الدواء ؛ لأنه موجود عنده من مرض سابق مثلًا ، أم لا يصح ؛ لأن اتفاقه مع الشركة حول تحمل ما يتعلق بالعلاج فقط ؟ إذا كانت الشركة أهلية ، وكان هذا العمل على خلاف القرار فلا يجوز ، واللَّه العالم .

س ( 684 )

هل الجلوس على مائدة فيها كؤوس للخمر محرم ؟ وما هو الدليل الشرعي لذلك إن أمكن ؟ وما الحكم لو كان المكلف مضطراً لذلك بحكم مجاملات العمل ، كأن يدعى من قبل ضيف ما ويكون من جملة ضيوف برغم أنه لا يتناول ذلك الخمر ؟ وما الحكم لو أنه أبلغ من يقوم بضيافته بعدم قبوله للجلوس على مائدة فيها خمر وتعهد له بذلك ، ولكن بعد وضع المائدة وضعت الكئوس للخمر فلو قام يكون قيامه من المائدة حرجياً ؟ لا يعد الاضطرار بحكم المجاملة حرجاً رافعاً للتكليف بحرمة الجلوس على مائدة فيها الخمر ، بل على المسلمين الإصرار على الالتزام بأحكام الشريعة كي لا يعد تركهم للالتزام بها وهناً للإسلام بنظر أهل الملل الأخرى ، واللَّه الموفق للصواب .
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 210 | السيد الخوئي