2 ) موظفون يريدون كما في الفقرة ( 1 ) ؛ لأنهم أساساً ليسوا مرضى وإنما ادعوا ذلك للطبيب ؛ إما لأخذ إجازة مرضية ، أو للاستبدال بأصناف غير أدوية .
3 ) آباء موظفين لهم حق العلاج من قبل جهات عمل أبنائهم ، ويريدون أن يفعلوا كما يفعل أبناؤهم في الفقرة ( 1 ) ( 2 ) .
4 ) أشخاص يقومون باسترجاع أدوية قد صرفتها لهم جهات طبية أخرى ، ولم يدفعوا ثمنها وهي مسعرة ، ادّعوا لنا أنها زيادة عندهم ولا يحتاجونها ، ويريدون أن يستبدلوها بأشياء غير أدوية أو يريدون ثمنها نقداً .
5 ) موظفون أو آباؤهم يذهبون للطبيب ليكتب لهم أدوية غالية الثمن ليأخذوا أدوية للجنس ؛ لأن الشركات لا تدفع قيمة الأدوية الجنسية .
6 ) مع العلم أن جميع الفقرات السابق ذكرها لا يمانعون في أن تخصم منهم نسبة من تلك الأدوية ؛ ليحصلوا على مرادهم .
لا يجوز تجاوز الاتفاق بين الشركات والصيدليات ، لا لصاحب الصيدلية ولا لمن بيده وصفة أو نسخة الدواء ، واللَّه العالم .
س ( 689 )
نحن طلبة في دولة كافرة ، وساكنون في شقة وتأتي فاتورة الكهرباء بها مبلغ مرتفع للغاية ، وفي أثناء رجوعنا لدولتنا للإجازة لمدة شهرين وعودتنا ثانياً بعد الإجازة أتت لنا فاتورة كهرباء بمبلغ مرتفع ، ونحن أغلقنا العداد من المفتاح الرئيسي له لمدة شهرين لم يدخل أحد الشقة ، ولم تستخدم الكهرباء . وتبين في الأخير بأن القاري للعداد لا يوضع الأرقام الصحيحة ولكن لا يعترف ، فهل يجوز العبث في العداد لإيقافه أو تبطئة سرعته ؟
إن لم يمكن حل هذا الأمر بشكل سلمي فيمكنكم أن تختاروا شقة أخرى للسكن ، ولا تعملوا شيئاً إذا علم الآخرون به يكون شيناً على الشيعة وينسب خيانة إليهم ، واللَّه العالم .