تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
( 655 ) ذكر المؤمن بنقص خلقي ظاهر ، كأن يقال : فلان أعرج أو أحول أو أعمى وأمثال ذلك ، أو فلان مصاب بمرض السكر أو الضغط أو التكسر وأمثال ذلك ، هل يعتبر غيبة له محرمة أو لا ؟ وما ذا لو كان في مقام تعريف ذلك الرجل أمام من يسأل عنه ؟ إذا كان ذكره بالعيب بقصد التعريف لا بقصد الإهانة والتنقيص فلا بأس به ، واللَّه العالم .

س ( 656 )

هل تارك الصلاة كافر ، وهل تجوز غيبة الكافر ؟ لا تترتب أحكام الكفر على تارك الصلاة ، نعم هو فاسق فإن كان متجاهراً بهذا الذنب يقتصر في اغتيابه على ما تجاهر به ، دون المتستر به على الأحوط ، واللَّه العالم .

س ( 657 )

هل يجوز غيبة المخالف والمسيحي ، وهل تكره ؟ إذا كان المخالف من المستضعفين وكان صالحاً في دينه فالأحوط ترك غيبته ، وإلّا جازت غيبته كالمسيحي . والمقصود من المستضعف القاصر الذي لا يحتمل لجهالته أنّ الحق في خلاف عقيدته ، واللَّه العالم .

س ( 658 )

هل يجوز غيبة من صرح لنا بغيبته أثناء غيابه عنا ؟ لا يجوز ، لأنه حكم شرعي لا يتغير بتصريحه بالترخيص في الغيبة ، واللَّه العالم .

س ( 659 )

شخص من المؤمنين جوّز للناس أن يغتابوه ، فهل تجوز غيبته ؟ لا تجوز غيبته إذا لم يكن متجاهراً بالفسق ، واللَّه العالم .

س ( 660 )

هل يجوز الكذب للمصلحة الإسلامية ، مثل : لو علمت أن أحد الأشخاص يفعل أحد المنكرات ، فقمت بالكتابة إليه دون علمه من المرسل ، وذكرت فيه أني رأيته يفعل المنكر ولدي صور أو أي دليل يخاف من ذكره ، وهددته إذا لم يقلع عن ارتكاب