تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

الكذب والغيبة والتورية

س ( 648 )

أحد المؤمنين وقع في مشكلة قانونية في بلده ، ولا طريق له للخلاص إلّا أن يوجه القضية بحيث تنتهي إلى أحد الأموات ويكون في ذلك خلاص له ، ولا يعلم هل لو كان هذا الميت حيّاً يرضى بذلك أم لا ، فهل يجوز هذا العمل أم لا ؟ وهل يحتاج إلى إذن أولياء الميت ، مع العلم أن هذا الأمر ليس عيباً أو انتقاصاً من هذا الميت ولكن نسبة أمر إليه ، وهو غير صحيح ، ولكن تقضى بذلك حاجة أحد المؤمنين دون إضرار بأحد ؟ إذا توقف دفع الضرر عنك ظلماً أمام القانون لا جلب المنفعة إليك ، على نسبة أمر غير صحيح لشخص ميت ، ولم يترتب على ذلك ضرر - كما فرضت - فلا بأس ، وإلّا حرام الكذب والتهمة ، واللَّه العالم .

س ( 649 )

إذا كنت سوف أسافر ، وصار عندي وزن حوالي 40 كلغ والمطار يعطوني فقط 30 كلغ ، وهذا الوزن طبعاً للأمتعة ، وأنا أعرف في المطار أحد الأشخاص وهو موظف يعمل في الوزن ، فإذا زاد الوزن على ما يسمحون به في الوزن هل بإمكاني أن أقول إلى أحد الأشخاص : إن وزني زائد ، لكي يجعلني أمرّ من غير أن يأخذوا من عندي أموالًا عن الوزن الزائد ؟ إذا كان لهذا الموظف الصلاحية في رفع الوزن الزائد عن المسافر كما هو المتعارف في المطارات ، جاز الاستعانة به في رفع الوزن الزائد عنك ، واللَّه العالم .

س ( 650 )

هناك بعض الموظفين والعمال يقومون بالذهاب إلى الطبيب بحجة أنهم مرضى وهم خلاف ذلك ، بغية الحصول على إجازة مرضية من عند الطبيب المعالج تكون لهم ذريعة لعدم الذهاب للعمل ، وبطريقة أو بأخرى يحصلون على تلك الإجارة . السؤال : ما هو حكم هؤلاء الأشخاص ، مع بيان حكم الأجرة التي يتقاضونها ؟ هذا داخل في الكذب المحرم ، وأخذ اجرة في مقابل الأيام المذكورة غير