تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
( 525 ) هل يجوز استنساخ الأشرطة والكتب إلى آخره ، إذا كان مكتوباً عليها حقوق الطبع محفوظة ؟ إذا لم يشترط البائع على المشتري عدم استنساخه في متن العقد فلا بأس بالاستنساخ ، إلّا أنه لا ينبغي للمؤمن أن يقوم بعمل تكون نتيجته ذهاب أتعاب الآخرين هدراً ، واللَّه العالم .

س ( 526 )

في نفس المجال ، أي في مجال ( الإنترنيت ) ، قد تستضيف شركة موقعاً شخصياً على شبكة الإنترنيت مجاناً ، بمقابل أن يوافق الشخص على لائحة الشروط التي يشترطونها في بداية التسجيل فقط ، وعادة ما تكون لائحة الشروط هذه تتكون من عدة صفحات طويلة جداً ، تحتوي علي الكثير من المصطلحات باللغة الإنجليزية ، والتي يتعسر علينا فهمها كاملة . فهل يجوز الموافقة عليها بدون قراءتها ؟ وإذا وافق عليها الشخص بدون قراءتها فهل يجوز بعد ذلك له أن يتعامل مع موقع ( الإنترنت ) بحريته لكن بحيث لا ينتهك القوانين المتعارف عليها ؟ مع ملاحظة أنه لن يلتزم بشروطهم بالضرورة ؛ لأنه لم يقرأها أو تعسر عليه فهمها . - هل يجوز استخدام البرامج الكمبيوترية في غير ما خصصت له ، مع مخالفة اتفاقية استخدامها ؟ - ما حكم التعارف بين الشبان والشابات عن طريق وسائل الإنترنت ، ( مثل البريد الألكتروني والمحادثة بالكتابة أو الصوت ) ؟ ومن هو الذي يقوم بتشخيص وجود المفسدة من عدمها ؟ حقوق الطبع غير ثابتة عندنا وحفظها له صفة أخلاقية ينبغي مراعاتها ، نعم إذا اشترط البائع على المشتري عند البيع عدم نسخها فلا يجوز ، وأما ما يسمى في العرف الجديد على الإنترنت بالهاكر فلا يجوز الاطلاع على أسرار الناس ، ولا تخريب
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 162 | السيد الخوئي