تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

حق التأليف والطبع والنشر والاستنساخ

س ( 513 )

ما حكم الاستنساخ للبرامج الكمبيوترية التي يرفض مصدروها استنساخها دون موافقتهم ؟ وهل يجوز حل شفرة البرامج التي يضع لها أصحابها شفرات ، للحئول دون نسخها أو استخدامها من قبل الآخرين ؟ وهل يجوز شراء البرامج التي تمت حل شفرتها من قبل أشخاص آخرين ، خصوصاً ونحن نعلم أن الأسواق مملوءة بمثل هذه البرامج ؟ وهل هناك فرق في المصدر لهذه البرامج بين الشركات الإسلامية وغير الإسلامية ؟ إذا اشترط البائع على المشتري عند عقد البيع عدم فكها ونسخها لزم الشرط ووجب الوفاء به ، وأما شراء وبيع النسخ المنسوخة والاستفادة منها فلا بأس به ، ولا فرق في ذلك بين كون المنسوخات لدول إسلامية أو غير إسلامية ، واللَّه العالم .

س ( 514 )

أريد شرحاً مفصّلًا لكسر البرامج ، أي قفل البرنامج من حيث الحرمة ؟ لا يجوز كسر البرامج ، إذا اشترط عليه ذلك من قبل بائع البرامج عند عقد البيع ، واللَّه العالم .

س ( 515 )

هل يجوز شراء النسخ المستنسخة من النسخ الأصلية من الديسكات لبرامج الكمبيوتر ؟ لا بأس بشرائها ، واللَّه العالم .

س ( 516 )

هل يجوز نسخ أشرطة الكاسيت أو مثلًا ، دون الرجوع أو الإذن من أصحاب العلاقة ؟ ما قمتم به مشروع فلا بأس بالنسخ المذكور ، إذا كانت المنسوخات مباحة شرعاً أو راجحة ؛ لأنه لم يثبت عندنا مثل هذه الحقوق ، ولكنه ينبغي للمؤمن مراعاة أتعاب الآخرين وجهودهم ، واللَّه العالم .

س ( 517 )

بعض الناس يقومون بنسخ بعض الأشرطة أو الكتب ، مع العلم بأنها مكتوب