في سوق المسلمين ، ولا تسأل عنه » ، فهذه قاعدة سوق المسلمين . فهل يمكننا تطبيق هذه القاعدة على أسواقنا المتواجدة حالياً في دولنا الإسلامية ، حتّى لو كانت هذه الدول لا تطبق الشريعة الاسلامية بالشكل المطلوب ، ومع وجود الكثير من المطاعم التي لا تهتم بجلب اللحوم الإسلامية ؟
لا بأس بشراء اللحم من البائع المسلم ، من غير حاجة إلى الفحص عن تذكيته ، إلّا إذا اطمأن المشتري أن ما يبيعه ليس مذكى فإنه لا يجوز الشراء في الفرض ، واللَّه العالم .
س ( 335 )
هل يجوز الأكل من يد الكتابي ( المسيحي ) إذا لم يحتوِ الطعام على محرم ، كلحوم الخنزير ؟
إذا لم تعلم مباشرة الكتابي للطعام بنجاسة عرضية فهو محكوم بالطهارة .
هذا غير اللحوم ، وأما اللحوم والشحوم فلا يجوز أكلها ، واللَّه العالم .
س ( 336 )
أود أن أسأل سماحتكم عن كيفية التأكد من المطاعم الموجودة عندنا من ناحية الثقة فيها ، خصوصاً أن بعض المطاعم الموجودة عندنا في القطيف وأصحابها من البلد يستوردون اللحوم من الخارج ، وهذه المطاعم غير موثوق فيها . فسؤالي باختصار : كيف أتأكد من أي مطعم أريد أن آكل منه ، سواء في القطيف أو خارجها من المدن المجاورة ، مع العلم أن بعض هذه المطاعم يمتلكها إخواننا السنة خارج القطيف ، ويستوردون اللحم من الخارج ؟
فهل يمكنني سؤالهم عن اللحم فقط محلي أو خارجي وإذا حصل الاطمئنان آكل ، أم كيف أتأكد ؟ هذا هو سؤالي ، أفتونا فيه .
إذا لم تعلم أن اللحم المقدم للزبائن في المطاعم الموجودة في بلاد المسلمين مجلوب من بلاد الكفر أو غير مذكى أو غير مأكول اللحم ، فهو محكوم بالحلية شرعاً ، إلّا أن الاحتياط حسن في كل الأمور ، واللَّه العالم .