تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

س ( 339 )

يكثر في بلادنا من يشتغلون بالذباحة وصيد الأسماك من أهل السنة ، فهل تحل ذبائحهم وصيدهم لكونهم مسلمين فقط ، علماً أننا لا نعرف عنهم شيئاً ، أم أنه يجب البحث لتحصيل الاطمئنان بهم في تورعهم عن بيع الميتة ؛ لما ذكرته من عدم معرفتنا عنهم أي شيء ؟ ودمتم في حفظ اللَّه تعالى . لا بأس بأكل ما يباع في سوق المسلمين من لحوم مأكول اللحم والأسماك إذا كان لها فلس ، واللَّه العالم .

س ( 340 )

يدعي بعض الناس حرمة اللحوم المباعة في بعض المحلات في بلدنا الذي هو أحد البلدان الإسلامية ، حيث يرجعون سبب الحرمة في كون ذلك المطعم يحمل اسماً أجنبياً . هل يجوز الأكل من المطاعم التي تضع عبارة ( حلال ) على جميع محلاتها ، أعني هل يحصل الاطمئنان في التي لم يذكر أنها تدعم ( إسرائيل ) ؟ إذا كان صاحب المطعم والمباشرون لطبخ الطعام وتقديمه من المسلمين فلا بأس بالأكل في مثل هذه المطاعم ، واللَّه العالم .

س ( 341 )

أرجو تفضلكم بتفسير تحريم سمك الجري ، ( هذا إذا كنت محرماً ، مع اقتناعي بذلك ) ، حيث يسألني الكثيرون أحياناً عن سبب تحريمه ، فلا أريد أن أتحدث بما لا أعلم ؟ كل ما ليس فيه فلس من الأسماك لا يجوز أكله ؛ للنصوص الصحيحة الصريحة ، ولا يختص هذا الحكم بالجري ، واللَّه العالم .

س ( 342 )

هل يجوز لنا أن نشتري اللحم من البائع الكافر إذا كنّا مطمئنّين بإخباره بكونه مذبوحاً على الشريعة الإسلامية ؟ إذا كان الكافر يعلم شرائط الذبح عند المسلمين ، من وجوب التسمية والاستقبال وكون الذابح مسلماً ، فلا بأس بالشراء منه . إلّا أنه كيف يحصل الاطمئنان من قول الكافر الذي لا يؤمن باللَّه ولا باليوم الآخر ، واللَّه العالم .