خبرة يشيرون إليه ؟ وإن قلتم : الاطمئنان ، فهنا يصبح الاطمئنان هو المرجح وليست أعلمية المجتهد ؟
يجب تقليد الأعلم أو محتمل الأعلمية ويعلم ذلك بقول أهل الخبرة ، وإذا اختلف أهل الخبرة يتبع قول الأقوى خبرة ولو كان عددها أقل ، بل حتّى لو كان شخصاً واحداً . ولا عبرة بقول الآخرين ، وكذا لا عبرة باطمئنان نفس العامي ، واللَّه العالم .
س ( 87 )
هل ترون الاجتهاد شرطاً يجب توفره في أهل الخبرة الذين نعتمد عليهم في تعيين الأعلم ؟
يعتبر في أهل الخبرة أن يكونوا قادرين على تشخيص الاجتهاد والأعلمية ، ولا يعتبر أن يكونوا بأنفسهم مجتهدين ، واللَّه العالم .
س ( 88 )
لو أن هناك فقيهين وكان أحدهما أعلم من الآخر في السياسة والجهاد ، هل يجب الرجوع إليه ؟
المعيار في تقليد الأعلم مذكور في الرسالة العملية ، واللَّه العالم .
س ( 89 )
هل مسألة وجوب تقليد الأعلم تقليدية أم اجتهادية ، أي هل يقلد المكلفُ في هذه المسألة أحدَ المجتهدين ، أم يكون ذلك حسب قناعته وبحثه واطلاعه ، فله أن يقلد حتّى غير الأعلم ، باعتبار أن هناك من يقول بعدم وجوب تقليد الأعلم ؟
وذلك لصعوبة تحديد الأعلم من قبل أهل الخبرة ؛ لأن ذلك يتطلب دراسة شاملة لكل مرجع في العالم الإسلامي .
ليست مسألة تقليد الأعلم مسألة تقليدية ، ولكن بما أن العامي ليس له طريق إلى تحصيل الأحكام الشرعية من مدراكها ولا يتمكن من الاحتياط في معظم المسائل التي يبتلي بها ، فلا بد أن يأخذ بقول من له الخبرة فيما يحتاجه من المسائل والمتيقن عنده من اعتبار قول أهل الخبرة هو قول الأعلم . وتشخيص الأعلم يرجع فيه