س ( 73 )
كيف يختار المكلف مرجعه في حال اطمئنانه بعدة شهادات مختلفة ، تشير إلى عدة مراجع بالعلم والورع ؟
إذا لم يحرز أعلمية أحد الفقهاء ولم يكن أحدهم محتمل الأعلمية بخصوصه كان مخيراً في تقليد أي واحد منهم ، إلّا إذا كان عاملًا بفتاوى أحدهم سابقاً فإنه يبقى على تقليده ، واللَّه العالم .
س ( 74 )
قلتم في الإنترنت : هناك بعض الروايات المعتبرة تدل على تقليد الأفقه ، ما هي ؟
تفيد مقبولة عمر بن حنظلة أنه عند الاختلاف بين المجتهدين يتبع قول الأفقه ، وموردها الشبهة الحكمية ، واللَّه العالم .
س ( 75 )
كيف يتحقق الوصول للأعلم في ظل وجود عدد من المراجع ، يُشار إليهم بالأعلمية بعدة شهادات من أصحاب الخبرة ؟
يرجع في تشخيص الأعلم إلى أهل الخبرة من أهل العلم ، وإذا اختلفت الشهادات يؤخذ بشهادة الأكثر خبرة ، واللَّه العالم .
س ( 76 )
قلدت سماحتكم ؛ لأن أهل الخبرة قد شهدوا بأن الأعلمية محصورة بين مجموعة من المراجع أنتم أحدهم . فهل يجوز لي العدول إلى مرجع آخر في مسألة أو أكثر ، من المسائل التي تختلفون معه فيها بعد التزامي بتقليدكم ؟
إذا كان المجتهد الآخر محتمل الأعلمية بخصوصه وجب الرجوع إليه ، وإلّا فيبقى على تقليد الأوّل ، واللَّه العالم .
س ( 77 )
إذا قامت بينة على أعلمية أحد العلماء ، وقامت بينة أُخرى على أعلمية آخر ، فأي العالمين يجب تقليده ؟
يؤخذ بقول البينة الأقوى خبرة من الأُخرى ، واللَّه العالم .
س ( 78 )
إذا أخبر المجتهد الذي يرى وجوب تقليد الأعلم أن تقليد فلان مجزئ