منها ما رواه شيخ الطائفة قدّس سرّه عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يصلّي ركعتي الصبح ، وهي الفجر ، إذا اعترض الفجر ، وأضاء حسنا « 1 » ومنها ما رواه الشيخ الصدوق قدّس سرّه مرسلا :
قال : وروي أنّ وقت الغداة إذا اعترض الفجر فأضاء حسنا ، وأمّا الفجر الذي يشبه ذنب السرحان فذاك الفجر الكاذب ، والفجر الصادق هو المعترض كالقباطيّ « 2 » ومنها ما رواه شيخنا الكلينيّ والشيخ الصدوق قدّس سرّهما عن أبي بصير ليث المراديّ .
قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت : متى يحرم الطعام والشراب على الصائم ؟ وتحلّ الصلاة ، صلاة الفجر ؟
فقال : إذا اعترض الفجر فكان كالقبطيّة البيضاء ، فثم يحرم الطعام على الصائم ، وتحلّ الصلاة ، صلاة الفجر . « 3 »
ونحوه ما رواه شيخ الطائفة عن أبي بصير المكفوف مع
هامش
( 1 ) الوسائل ، باب 27 ، من أبواب المواقيت ، حديث 5 .
( 2 ) الوسائل ، باب 27 ، من أبواب المواقيت ، حديث 3 .
( 3 ) الوسائل ، باب 27 ، من أبواب المواقيت ، حديث 1 .