تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
. . . . . . . . . .
شرح
وقال تعالى :أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ« 1 » وهذا نوع من الإطاعة . عن أبي محمد العسكري عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن الباقر عليه السلام قال : « أوصى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي والحسن والحسين عليه السلام » . ثمّ قال في قول الله :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ« 2 » قال : « الأئمة من ولد على وفاطمة إلى أن تقوم الساعة » « 3 » . وعن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى :فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً« 4 » فجعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة فكيف يقرون في آل إبراهيم وينكرون في آل محمد قلت : فما معنى قوله :وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماًقال : « الملك العظيم أن جعل فيهم أئمة من أطاعهم أطاع الله ومن عصاهم عصى الله فهو الملك العظيم » « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة النساء : 59 . ( 2 ) سورة النساء : 59 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 23 ص 286 ب 17 ح 3 . ( 4 ) سورة النساء : 54 . ( 5 ) بصائر الدرجات : ص 36 ب 17 ح 6 .