تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
. . . . . . . . . .
شرح
أقول : فريضة بمعنى تأكد الثواب وثبوت الاستحباب وتقديره ، فإن الفرض يأتي بمعنى السّن والسنة والتقدير أيضا « 1 » . وعن الإمام الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : « فقد النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلًا من الأنصار ، فقال له : ما غيّبك عنا ؟ فقال : الفقر يا رسول الله وطول السقم ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ألا أعلمك كلاماً إذا قلته ذهب عنك الفقر والسقم ، فقال : بلى يا رسول الله ، قال : إذا أصبحت وأمسيت فقل : ( لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ العلي العظيم ، تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَىِّ الَّذِى لا يَمُوتُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذُ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِى الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ) قال الرجل : فوالله ما قلته إلا ثلاثة أيام حتى ذهب عنى الفقر والسقم » « 2 » . وعن صفوان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : علمني شيئاً أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت ، فقال : « قل : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَلَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ ، اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِى فِى كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَأَخْرِجْنِى مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ) » « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر لسان العرب ، مادة فرض . ( 2 ) الكافي : ج 8 ص 93 ح 65 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ص 529 ح 22 .