تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من فقه الزهراء ( ع ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
. . . . . . . . . .
شرح

تلاوة القرآن وألحانه

مسألة : يستحب تلاوة القرآن في الصباح والمساء ، فإن هذه الأوقات مفتاح باقي الأوقات ، إلى المساء ، وإلى الصباح ، ولذا وردت أدعية عديدة يفتتح بها الصباح والمساء ، وهما من مظاهر قدرة الله وتحويله وتدبيره وتصرفه ، ومن الواضح استحباب قراءة القرآن في كل وقت إلا أن في بعضها آكد . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ما يمنع التاجر منكم المشغول في سوقه إذا رجع إلى منزله أن لا ينام حتى يقرأ سورة من القرآن فتكتب له مكان كل آية يقرؤها عشر حسنات ويمحى عنه عشر سيئات » « 1 » . وعن بشر بن غالب الأسدي عن الحسين بن علي عليه السلام قال : « من قرأ آية من كتاب الله عز وجل في صلاته قائما يكتب له بكل حرف مائة حسنة ، فإذا قرأها في غير صلاة كتب الله له بكل حرف عشر حسنات ، وإن استمع القرآن كتب الله له بكل حرف حسنة ، وإن ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح ، وإن ختمه نهارا صلت عليه الحفظة حتى يمسى ، وكانت له دعوة مجابة وكان خيرا له مما بين السماء إلى الأرض » قلت : هذا لمن قرأ القرآن فمن لم يقرأه ؟ قال : « يا أخا بنى أسد إن الله جواد ماجد كريم إذا قرأ ما معه أعطاه الله ذلك » « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 611 باب ثواب قراءة القرآن ح 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة : ج 6 ص 187 - 188 ب 11 ح 7691 .