فصل استحباب مباشرة الأمور الكبيرة والاستنابة في الصغيرة
مسألة : يستحب مباشرة كبار الأمور ، كشراء العقار والرقيق والإبل والاستنابة فيما سواها واختيار معالي الأمور واجتناب محقّراتها ، وهذا فيما إذا لم يكن متعارفا وإلّا فيعمل حسب المتعارف ، كما كان علي عليه السّلام يأخذ الشيء من السوق لعائلته .
عن يونس ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : باشر كبار أمورك بنفسك وكل ما شفّ « 1 » إلى غيرك .
قلت : ضرب أيّ شيء ؟ .
قال : ضرب أشرية العقار وما أشبهها « 2 » .
عن يونس بن يعقوب قال : انشد الكميت أبا عبد اللّه شعره :
أخلص اللّه لي هواي فما أغر * ق نزعا وما تطيش سهامي
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا تقل هكذا ، لكن قل : قد أغرق نزعا وما تطيش سهامي « 3 » .
هامش
( 1 ) الشف : الشيء اليسير .
( 2 ) الكافي ( فروع ) : ج 5 ص 90 ح 1 .
( 3 ) رجال الكشي : ج 2 ص 461 ح 362 .