تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ، السلم والسلام — صفحة 812

مساهمون:

ص٨١٢
قال أمير المؤمنين عليه السلام : « بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد » « 1 » . وعن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : « وجدنا في كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة ، وإذا طفف المكيال والميزان أخذهم الله بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلها ، وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم والعدوان » « 2 » . وعن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث قال : « والنفاق على أربع دعائم : على الهوى ، والهوينا ، والحفيظة ، والطمع . فالهوى على أربع شعب : على البغي ، والعدوان ، والشهوة ، والطغيان . فمن بغي كثرت غوائله ، وتخلى منه ، ونصر عليه . ومن اعتدى لم تؤمن بوائقه ، ولم يسلم قلبه » « 3 » . وعن عبد الرحمن بن الحجاج قال : بعث إليَّ أبو الحسن موسى عليه السلام بوصية أمير المؤمنين عليه السلام وهي : « بسم الله الرحمن الرحيم - إلى أن قال - : وإياكم والتقاطع والتدابر والتفرق وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب » « 4 » . وعن إسماعيل بن مخلد السراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خرجت هذه الرسالة من أبي عبد الله عليه السلام إلى أصحابه : « بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فاسألوا ربكم العافية - إلى أن قال - : فاتقوا الله وكفوا ألسنتكم إلا من خير . وإياكم أن تزلقوا ألسنتكم بقول الزور والبهتان ، والإثم والعدوان ؛ فإنكم إن كففتم ألسنتكم عما يكرهه الله مما نهاكم عنه ، كان خيراً لكم عند ربكم من أن تزلقوا ألسنتكم به ؛ فإن زلق اللسان فيما يكره الله ، وما ينهى عنه ، مرداة للعبد عند الله ، ومقت من الله » « 5 » . وعن أبي الصباح قال : سمعت كلاماً يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن علي عليه السلام
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : قصار الحكم 221 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 374 باب في عقوبات المعاصي العاجلة ح 2 . ( 3 ) كتاب سليم بن قيس : ص 952 ح 86 . ( 4 ) بحار الأنوار : ج 42 ص 249 ب 127 ح 51 . ( 5 ) الكافي : ج 8 ص 2 و 3 كتاب الروضة ح 1 .