لا ألحق به » « 1 » .
18 : الخفة
مسألة : الخفة من الرذائل وقد تكون محرمة في بعض مصاديقها ، وهي من مقومات أو مصاديق العنف بالمعنى الأعم . قال تعالى :
وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ
« 2 » .
وقال سبحانه :
وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ
خالِدُونَ
« 3 » .
وقال تعالى :
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ
« 4 » .
وقال سبحانه :
فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطاعُوهُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
« 5 » .
وقال تعالى :
وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ * فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ * وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ * نارٌ حامِيَةٌ
« 6 » .
وعن أبي حمزة عن علي بن الحسين عليه السلام قال : « وددت والله أني افتديت خصلتين في الشيعة لنا ببعض لحم ساعدي : النزق ، وقلة الكتمان » « 7 » .
النزق : أي الخفة والطيش .
وروي : أن أمير المؤمنين علياً عليه السلام سأل ابنه الحسن عليه السلام عن أشياء من أمر المروة . قال : « فما العي ؟ . قال : العبث باللحية ، وكثرة النزق عند المخاطبة » « 8 » .
وخطب أمير المؤمنين عليه السلام فقال : « سلوني فإني لا أسأل عن شيء دون العرش إلا أجبت فيه ، لا يقولها بعدي إلا جاهل مدع أو كذاب مفتر » . فقام رجل من جانب
هامش
( 1 ) المناقب : ج 2 ص 98 فصل في المسابقة بالزهد والقناعة .
( 2 ) سورة الأعراف : 9 .
( 3 ) سورة المؤمنون : 103 .
( 4 ) سورة الروم : 60 .
( 5 ) سورة الزخرف : 54 .
( 6 ) سورة القارعة : 8 - 11 .
( 7 ) الكافي : ج 2 ص 221 - 222 باب الكتمان ح 1 .
( 8 ) كشف الغمة : ج 1 ص 568 التاسع في كلامه عليه السلام ومواعظه وما يجري معها .