وعن مالك بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إذا صافح الرجل صاحبه فالذي يلزم التصافح أعظم أجراً من الذي يدع ، ألا وإن الذنوب لتتحات فيما بينهم حتى لا يبقى ذنب » « 1 » .
وعن أيمن بن محرز عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « ما صافح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلًا قط فنزع يده حتى يكون هو الذي ينزع يده منه » « 2 » .
وعن أبي عبيدة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : « إذا التقى المؤمنان فتصافحا أقبل الله بوجهه عليهما وتتحات الذنوب عن وجوههما حتى يفترقا » « 3 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « تصافحوا فإنها تذهب بالسخيمة » « 4 » .
وعن ابن القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم حذيفة فمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده فكف حذيفة يده . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا حذيفة بسطت يدي إليك فكففت يدك عني . فقال حذيفة : يا رسول الله بيدك الرغبة ولكني كنت جنباً فلم أحب أن تمس يدي يدك وأنا جنب . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أما تعلم أن المسلمين إذا التقيا فتصافحا تحاتت ذنوبهما كما يتحات ورق الشجر » « 5 » .
وعن يونس عن رفاعة قال : سمعته عليه السلام يقول : « مصافحة المؤمن أفضل من مصافحة الملائكة » « 6 » .
وعن عبد الله بن محمد الجعفي عن أبي جعفر وأبي عبد الله قالا : « أيما مؤمن خرج إلى أخيه يزوره عارفاً بحقه كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحيت عنه سيئة ورفعت له درجة ، فإذا طرق الباب فتحت له أبواب السماء ، فإذا التقيا وتصافحا وتعانقا أقبل الله عليهما بوجهه ثمّ باهى بهما الملائكة فيقول : انظروا إلى عبدي تزاورا وتحابا فيَّ ، حق عليَّ أن لا أعذبهما بالنار بعد ذا الموقف ، فإذا انصرف شيعه ملائكة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 143 ب 100 ح 15889 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 16 ص 269 ب 9 في سواكه ح 82 ، والبحار : ج 73 ص 30 ب 100 ح 25 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 182 باب المصافحة ح 17 .
( 4 ) بحار الأنوار : ج 73 ص 32 ب 100 ح 28 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 220 ب 126 ح 16136 .
( 6 ) الكافي : ج 2 ص 183 باب المصافحة ح 21 .