فصبر عليه كان له مثل أجر ألف شهيد » « 1 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إنا صبر وشيعتنا أصبر منا » . قلت : جعلت فداك كيف صار شيعتكم أصبر منكم ؟ قال : « لأنا نصبر على ما نعلم وشيعتنا يصبرون على ما لا يعلمون » « 2 » .
وعن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إن الله أنعم على قوم فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا ، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة » « 3 » .
وعن أبان بن أبي مسافر عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا
« 4 » قال : « اصبروا على المصائب » « 5 » .
وعن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : رحمك الله ما الصبر الجميل ؟ قال :
« ذاك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس » « 6 » .
وعن أبي النعمان عن أبي عبد الله عليه السلام أو أبي جعفر عليه السلام قال : « من لا يعد الصبر لنوائب الدهر يعجز » « 7 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « من يعرف البلاء يصبر عليه ومن لا يعرفه ينكره » « 8 » .
وعن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « اصبروا على المصائب » . وقال :
« إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الصابرون ؟ فيقوم فئام من الناس ثمّ ينادي : أين المتصبرون ؟ فيقوم فئام من الناس » . قلت : جعلت فداك وما الصابرون وما المتصبرون ؟
قال : « الصابرون على أداء الفرائض والمتصبرون على اجتناب المحارم » « 9 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 3 ص 255 ب 76 ح 3560 .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 80 ب 62 ح 16 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 423 ب 64 ح 2352 .
( 4 ) سورة آل عمران : 200 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 82 ب 62 ح 19 .
( 6 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 188 من سورة يوسف ح 57 .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 3 ص 259 ب 76 ح 3578 .
( 8 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 403 ومن ألفاظ رسول الله الموجزة ح 5868 .
( 9 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 83 ب 62 ح 25 .