وفي تفسير القمي :
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ * سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
« 1 » قال : نزلت في الأئمة عليهم السلام وشيعتهم الذين صبروا « 2 » .
وعن جعفر ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : « لا يذوق المرء من حقيقة الإيمان حتى يكون فيه ثلاث خصال : الفقه في الدين ، والصبر على المصائب ، وحسن التقدير في المعاش » « 3 » .
24 : الصدق
مسألة : يجب الصدق ، وهو من مقومات أو مصاديق السلم والسلام بالمعنى الأعم . قال تعالى :
قالَ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
« 4 » .
وقال سبحانه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
« 5 » .
وقال تعالى :
وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ * لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ * لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
« 6 » .
عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « إن الله عز وجل لم يبعث نبياً إلا بصدق الحديث ، وأداء الأمانة إلى البر والفاجر » « 7 » .
وعن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « من صدق لسانه زكا عمله » « 8 » .
هامش
( 1 ) سورة الرعد : 23 - 24 .
( 2 ) تفسير القمي : ج 1 ص 365 سورة الرعد .
( 3 ) قرب الإسناد : ص 46 .
( 4 ) سورة المائدة : 119 .
( 5 ) سورة التوبة : 119 .
( 6 ) سورة الزمر : 33 - 35 .
( 7 ) الكافي : ج 2 ص 104 باب الصدق وأداء الأمانة ح 1 .
( 8 ) الخصال : ج 1 ص 88 ثلاث بثلاث ح 21 - 22 .